استقبلت كلية علوم التربية وتأهيل المعلمين (FITK) بجامعة سونان كاليجاغا الإسلامية الحكومية بيوجياكارتا زيارة أكاديمية من برنامج إعداد المعلمين المهنيين (PPG) بجامعة إمام بونجول الإسلامية الحكومية ببادانغ، وذلك في قاعة اجتماعات العميد بالدور الثاني بمبنى الكلية، يوم الاثنين (18 مايو). وهدفت هذه الزيارة إلى تبادل الخبرات وتعزيز حوكمة برنامج تأهيل المعلمين، ولا سيما في جوانب الإدارة المالية، وتقييم البرامج، والمساءلة في إعداد التقارير الختامية.
وقد حظي الوفد القادم من سومطرة الغربية، برئاسة نائب رئيس جامعة إمام بونجول للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور نور الصالحين، بترحيب حار من قِبل عميد كلية علوم التربية وتأهيل المعلمين بجامعة سونان كاليجاغا الأستاذ الدكتور سيغيت بورناما. كما شهد اللقاء حضور نائب العميد للشؤون الإدارية والمالية بكلية علوم التربية بجامعة إمام بونجول، والقيادات الإدارية لوحدة الرقابة الداخلية (SPI)، بالإضافة إلى الطواقم الإدارية والملحقة ببرنامج تأهيل المعلمين من كلا الجامعتين الإسلاميتين الحكوميتين.
وصرح الأستاذ الدكتور سيغيت بورناما في كلمته الترحيبية قائلاً: "يمثل هذا اللقاء منصة ثرية لتبادل الممارسات الجيدة (Good Practices) بين الجامعات الإسلامية الحكومية للارتقاء بحوكمة برامج تأهيل المعلمين المهنيين لتكون أكثر مرونة ومساءلة. وإن هذا التعاون يتجاوز مجرد الإدارة المالية المحضة، إذ يأتي ضمن إطار استراتيجي لترسيخ التميز في كلا البرنامجيين، بما يضمن إعداد معلمين مهنيين قادرين على المنافسة ونيل الاعتراف والقبول على المستوى العالمي مستقبلاً".
من جانبها، أشارت ممثلة وفد جامعة إمام بونجول ببادانغ، الدكتورة جوم أنيدار، إلى أن السجل الحافل والخبرة العريقة التي تتمتع بها كلية علوم التربية بجامعة سونان كاليجاغا في إدارة برنامج تأهيل المعلمين على نطاق واسع؛ كانت السبب الرئيس وراء اختيار هذه الجامعة كوجهة مرجعية للزيارة. وأعربت عن أملها في أن تنعكس هذه النقاشات الفنية سريعاً على أرض الواقع لرفع كفاءة الأداء الإداري والبرامجي في جامعة إمام بونجول.
شهد اللقاء، الذي دار في أجواء مفعمة بالود والحوار الأكاديمي البنّاء، عروضاً فنية وجلسة نقاشية مستفيضة تناولت آليات الحد من المخاطر المالية، إلى جانب تبادل الرؤى حول تجويد خدمات برنامج تأهيل المعلمين. واختتمت الفعالية بتبادل الدروع التذكارية والتقاط الصور الجماعية، تأكيداً على الالتزام المشترك بتوطيد أ